السيسي وبزشكيان يتفقان على ضرورة خفض التصعيد العسكري
ج
متابعات _ موجز الاحداث _ أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، ناقش خلالهما التطورات الخطيرة للتصعيد بين إسرائيل وإيران، وتداعياتها على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
جدد السيسي خلال المحادثة موقف مصر الرافض لأي تصعيد عسكري، محذرًا من أن استمرار التبادل الضربات بين طهران وتل أبيب يهدد بانزلاق المنطقة إلى مواجهات واسعة النطاق، معربًا عن قلقه البالغ إزاء التحركات العسكرية الأخيرة.
وشدد الرئيس المصري على أن الحل العسكري ليس خيارًا قابلًا للتطبيق، داعيًا إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، وفتح قنوات حوارية تحت مظلة الأمم المتحدة أو الوساطات الإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة ستواصل جهودها الدبلوماسية مع كافة الأطراف لاحتواء الأزمة.
كما أشار السيسي إلى أن الأزمة الحالية تعكس تداعيات استمرار الجمود في الملف الفلسطيني، معتبرًا أن تجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وإعاقة إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية، يغذي عدم الاستقرار الإقليمي.
من جانبه، أعرب الرئيس الإيراني عن تقديره للموقف المصري، مؤكدًا رغبة طهران في تجنب المزيد من التصعيد، وفقًا لما نقله المتحدث الرسمي للرئاسة المصرية.
يأتي هذا الاتصال في إطار مساعي مصر لاحتواء التوتر الإقليمي المتصاعد، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تطال المنطقة بأكملها، لا سيما مع استمرار الحرب في غزة وتصاعد التوتر على الحدود اللبنانية واليمنية.











