آثار جدلًا واسعًا : تعيين الجنرال بشير هارون وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف
متابعات _ موجز الأحداث

آثار جدلًا واسعًا : تعيين الجنرال بشير هارون وزيراً للشؤون الدينية والأوقاف
متابعات _ موجز الأحداث _ في خطوة أعادت صياغة التوقعات التقليدية، أثار قرار رئيس الوزراء السوداني، الدكتور كامل إدريس، تعيين الجنرال بشير هارون عبد الكريم عبد الله وزيرًا للشؤون الدينية والأوقاف ضجة كبيرة وسط أوساط الناشطين السياسيين والدينيين في السودان. فالتعيين خلاف ما ألفته البلاد؛ إذ طالما كان يبتغى لهذا المنصب أن يشغله شخص ذو خلفية دينية متخصصة.
هذا القرار يأتي ضمن حزمة تعيينات رئاسية تضمنت خمسة وزراء جدد، في إطار تنفيذ بنود اتفاقية “جوبا” لتقاسم السلطة، حرصًا على توسيع مشاركة الحركات المسلحة في مؤسسات الحكومة.
العنصر العسكري في موقع ديني
بشير هارون معروف بكونه من القيادات البارزة في حركة تحرير السودان، وعضو الهيئة القيادية لـ”التحالف السوداني”، وهي حركة أسسها الراحل الجنرال خميس أبكر، حاكم ولاية غرب دارفور السابق. أدرج اسمه ضمن الحقائب الجديدة المخصصة للحركات المسلحة بموجب الاتفاقيات.
تداعيات التعيين
يرى مؤيدو هذا التعيين أنه خطوة لتعزيز الشراكة السياسية وضمان تمثيل موسع للموقع العسكري والمسلحين في صناعة القرار الديني، مما قد يسهم في تعزيز المصالحة الوطنية. من جهة أخرى، أعرب بعض الناشطين عن قلقهم من تأثير حضور شخصية عسكرية على طبيعة مخرجات وزارة الأوقاف، معتبرين أنها قد تضيق المجال أمام أصحاب كفاءات دينية مستقلة.
في الختام
يبقى هذا التعيين اختبارًا حيويًا لقدرة الحكومة على التوفيق بين التحالفات السياسية وتطلعات المجتمع المدني. فهل تتجه البلاد نحو دمج أدوار الحركات المسلحة في مؤسسات الدولة؟ الوقت هو الفيصل.











