58% من بنك الخليج بيد حميدتي”.. تقرير دولي يكشف هيمنة مالية مثيرة للجدل .. والبنك يبدأ العودة للعمل بالخرطوم
متابعات _ موجز الأحداث

58% من بنك الخليج بيد حميدتي”.. تقرير دولي يكشف هيمنة مالية مثيرة للجدل .. والبنك يبدأ العودة للعمل بالخرطوم
متابعات _ موجز الأحداث _ نفذ وفد رفيع من بنك الخليج زيارة ميدانية شاملة إلى عدد من فروع البنك في ولاية الخرطوم، وذلك في إطار الاستعدادات الفنية والتشغيلية الجارية لإعادة تأهيل هذه الفروع تمهيدًا لافتتاحها مجددًا خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الحضور المصرفي للبنك في العاصمة.
وضم الوفد كبار مديري الإدارات التنفيذية المختصة بالبنية التحتية والتقنية والخدمات المصرفية، حيث شملت الجولة فروع الخرطوم وسط، بحري، وأم درمان، وتم الوقوف على أوضاع الفروع من حيث الجاهزية، والاحتياجات الفنية، والتجهيزات الأمنية وخدمة العملاء.
وقال المدير العام للبنك، الساري سليمان الضي، إن الزيارة تأتي في إطار خطة استراتيجية متكاملة لإعادة تنشيط شبكة فروع بنك الخليج داخل ولاية الخرطوم، مؤكدًا التزام الإدارة بتوفير خدمات مصرفية حديثة وآمنة تستجيب لطموحات العملاء، وتتماشى مع التغيرات السريعة في القطاع المالي.
وأشار إلى أن عمليات التأهيل ستُنفذ وفقًا لأعلى المعايير المصرفية، وتشمل تحديث البنية التحتية، تعزيز الأنظمة التقنية، وتهيئة بيئة العمل بما يضمن تقديم تجربة مصرفية متميزة للعملاء. وأوضح أن إعادة افتتاح الفروع ستتم بشكل تدريجي، على أن تركز الخدمات في المرحلة الأولى على فتح الحسابات، التمويلات، وتقديم الخدمات الرقمية المتطورة التي يعكف البنك على توسيعها.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتداول فيه تقارير دولية – من بينها تقرير شهير لمركز الدراسات الدفاعية المتقدمة (C4ADS) الصادر عام 2022 من واشنطن – معلومات بشأن امتلاك محمد حمدان دقلو “حميدتي” وعائلته حصة تبلغ 58.28% من أسهم البنك، ما أثار تساؤلات عن التأثير المحتمل لهذه الملكية في النظام المالي المحلي والدولي.
ورغم ذلك، شددت إدارة بنك الخليج على أن خطوات إعادة افتتاح الفروع تُبنى على أسس مهنية واستراتيجية بحتة، وتخدم أولًا وأخيرًا مصلحة العملاء عبر توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المصرفية، خصوصًا في ظل المرحلة الحالية التي تتطلب استقرارًا اقتصاديًا ودعمًا للقطاع المالي.
بنك الخليج إذ يخطو بثقة نحو إعادة تموضعه في السوق المصرفي، فإنه يعوّل على جاهزية الفروع، وكفاءة الكوادر، وجودة البنية التقنية ليكون من أوائل البنوك التي تعيد افتتاح أبوابها بالعاصمة، وسط تفاؤل واسع بعودة النشاط الاقتصادي التدريجي في السودان.







