رباح الصادق تواجه حمدوك بالحقائق المرة
متابعات _ موجز الأحداث _ وجهت رباح الصادق المهدي، القيادية في حزب الأمة القومي، انتقادات لاذعة إلى رئيس الوزراء السابق ورئيس تحالف “صمود” عبدالله حمدوك، على خلفية تصريحاته الأخيرة التي أشاد فيها بدور الإمارات الإنساني في السودان، معتبرة أن تلك التصريحات “غير موفقة” في ظل ما كشفته تقارير دولية عن دور أبوظبي في دعم الحرب.
وقالت رباح، في منشور على صفحتها الرسمية، إنها وإن لم توافق على الحملات التي تسيء إلى حمدوك، إلا أنها ترى أن تصريحاته الأخيرة لا تنسجم مع موقعه كرمز مدني ارتبط اسمه بآمال ثورة ديسمبر المجيدة. وأكدت أن “التقارير الأممية والدولية منذ يناير 2024 أوضحت بجلاء دور الإمارات الرسمي في تمويل الحرب بالسودان، حتى باتت حرب أبريل تُعرف بأنها حرب الإمارات”.
انتقاد لحكومة نيالا الموازية
كما علقت رباح على حديث حمدوك بشأن حكومة نيالا، التي وصفها بأنها لا تمثل تهديداً للوحدة الوطنية، قائلة إن الأمر “يجافي الواقع”، موضحة أن الحكومة الموازية في نيالا بدأت أعمالها بقصف جارتها، وهو ما “يؤسس لانقسام السودان إلى دويلتين متحاربتين، لا لوحدة ولا لسلام”.
وأضافت أن “تسمية حكومة نيالا بـ(السلام والوحدة) ليست سوى استمرار لنهج الأسماء المناقضة للواقع”، مشيرة إلى أمثلة تاريخية مثل “الحزب الجمهوري الاشتراكي” في الخمسينات، الذي لم يكن جمهورياً ولا اشتراكياً، و”جمهورية السودان الديمقراطية” في عهد النميري التي ألغتها الديمقراطية لاحقاً.
دعوة لليقظة
وختمت رباح الصادق المهدي منشورها بالتحذير من الاطمئنان إلى المسميات “الخادعة”، داعية السودانيين إلى الاستعداد لمواجهة ما وصفته بـ”خطر داهم” يهدد وحدة البلاد.











