صورة فضائية ترصد 43 طائرة مسيرة في نيالا على وضع الإطلاق وتحذير من هجوم وشيك على الخرطوم وبورتسودان
متابعات _ موجز الأحداث

صورة فضائية ترصد 43 طائرة مسيرة في نيالا على وضع الإطلاق وتحذير من هجوم وشيك على الخرطوم وبورتسودان
متابعات _ موجز الأحداث _ أصدر مركز جامعة ييل للأبحاث الإنسانية تحذيرًا عاجلًا، بعد رصده استعداد قوات الدعم السريع المتمردة لتنفيذ هجوم واسع بالمسيرات الانتحارية بعيدة المدى من مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، يستهدف مدن الشمال السوداني بما فيها العاصمة الخرطوم وبورتسودان العاصمة الإدارية المؤقتة.
ووفق صور أقمار اصطناعية نشرها المركز، فقد جرى رصد 43 طائرة مسيرة إيرانية الصنع من طراز “شاهد” في وضع الإطلاق قرب مطار نيالا، إلى جانب 36 منصة إطلاق، مقارنة بـ16 منصة فقط في 26 سبتمبر، ما يعكس تصعيدًا سريعًا في القدرات التشغيلية خلال أيام قليلة.
وأكد المركز أن هذا النشاط يشير إلى هجوم وشيك يشكل خطرًا على المدنيين والبنية التحتية وخطوط إمداد المساعدات الإنسانية، مرجحًا أن تشمل الأهداف الموانئ، المطارات، المرافق اللوجستية، ومناطق الكثافة السكانية.
شهود عيان من نيالا قالوا إنهم شاهدوا بالفعل إقلاع 16 مسيرة عند العاشرة مساء الإثنين 29 سبتمبر، متجهة شرقًا، يُرجح أن بعضها يستهدف أم درمان والخرطوم والنيل الأبيض.
🔻 خلفيات ومخاوف عسكرية
خبراء عسكريون حذروا الجيش السوداني من ضرورة رفع حالة الاستعداد وتحصين المواقع الحيوية، مثل محطات الكهرباء والمياه ومطار الخرطوم.
مصادر عسكرية أشارت إلى أن هذه الهجمات تأتي ردًا على مقتل ضباط إماراتيين مسؤولين عن منظومة دفاع جوي شرق الفاشر قبل يومين، بعدما تمكن الجيش السوداني من تدميرها.
الهجوم المرتقب يُشبه سيناريو هجمات بورتسودان في مايو الماضي، التي دمرت مستودعات وقود ومحطات كهرباء.
🔻 سابقة خطيرة
في 12 سبتمبر الجاري، أطلقت قوات الدعم السريع 18 طائرة مسيرة انتحارية من نيالا نحو الخرطوم، استهدفت محطات الطاقة وأهدافًا عسكرية. كما سبق أن وثّق مختبر ييل في مايو الماضي، عبر صور تحققت منها رويترز، وجود 13 طائرة دلتا وينغ و16 منصة إطلاق في محيط مطار نيالا.
⚠️ التصعيد الجديد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر خطورة في الحرب السودانية، مع دخول الطائرات المسيّرة كسلاح استراتيجي يعيد رسم معادلة الصراع ويضاعف المخاطر على المدنيين والمرافق الحيوية.











