اخبار

عبد العزيز الحلو يفاجئ الدعم السريع بقرار صادم

متابعات _ موجز الأحداث

عبد العزيز الحلو يفاجئ الدعم السريع بقرار صادم

متابعات _ موجز الأحداث _ أفادت مصادر ميدانية موثوقة بانسحاب قوة كبيرة تابعة للحركة الشعبية – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، من محور الفاشر بولاية شمال دارفور، عقب خلافات حادة مع قيادة قوات التمرد على خلفية عدم سداد المبالغ المالية التي وُعِدت بها القوة قبل مشاركتها في العمليات العسكرية.

وبحسب المصادر، فقد وصلت القوة المنسحبة إلى منطقة كاودا بولاية جنوب كردفان، بعد انسحابها الكامل من مواقعها في شمال دارفور، وذلك إثر تزايد حالة التذمر بين الجنود نتيجة ما وصفوه بـ”خداع ميداني” من قيادة التمرد التي فشلت في الإيفاء بالتزاماتها.

وأوضحت المصادر أن الكتيبة المنسحبة تحركت في 21 سبتمبر 2025 من كاودا مرورًا بمناطق تنقولي، هبيلا، الدبيبات، وأبوزبد، وصولًا إلى نيالا، قبل أن تشارك في معارك الفاشر ضمن قوة قوامها 330 مقاتلًا منذ 2 أكتوبر الجاري.

وخلال المعارك، تكبدت القوة خسائر فادحة بلغت 55 قتيلًا وأكثر من 150 جريحًا، لم يتلق معظمهم أي علاج ميداني، حيث تم ترك المصابين دون إخلاء أو إسعاف حتى فارقوا الحياة، وفقًا للتقرير الميداني الذي رفعه قائد الكتيبة.

كما أشار التقرير إلى أن من تبقى من أفراد القوة انسحبوا لاحقًا إلى نيالا ثم النهود، حيث تتمركز كتيبة أخرى تابعة للحركة الشعبية شمال، مشيرًا إلى وجود توتر داخل صفوفهم بسبب ما وصفوه بمعاملة عنصرية من بعض عناصر مليشيا الدعم السريع الذين وصفوهم بألفاظ مهينة، مما زاد من حدة السخط داخل صفوف الحركة.

وأكدت المصادر أن كافة القوات التابعة للحركة الشعبية شمال المشاركة في عمليات دارفور انسحبت الآن، وتمركزت شرق الدبيبات استعدادًا للعودة إلى كاودا ومعسكر أم دولو، تنفيذًا لتوجيهات هيئة أركان الجيش الشعبي بإعادة التنظيم والاستعواض.

فيما أظهر التقرير الميداني أن بعض أفراد القوة أبدوا رغبتهم في تسليم أنفسهم للقوات المسلحة السودانية في اللواء 54 بالدلنج أو كازقيل، بحثًا عن الأمان بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بهم والمعاملة القاسية التي تعرضوا لها خلال العمليات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى