أول تعليق من مناوي بشأن الفاشر
متابعات _ موجز الأحداث _ في أول تعليق رسمي له على التطورات الدراماتيكية في شمال دارفور، قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن “سقوط الفاشر لا يعني التفريط في مستقبل دارفور لصالح جماعات العنف أو قوى الفساد والعمالة”، مؤكداً أن ما حدث لن يغيّر من “إرادة أهل الإقليم في استعادة أرضهم وبناء سلامٍ حقيقي وعادل”.
ودعا مناوي إلى حماية المدنيين فوراً، والكشف عن مصير النازحين، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات التي قال إنها تُرتكب “بعيداً عن أنظار العالم”، مؤكداً أن “كل شبر من أرض دارفور سيعود لأهله مهما طال الزمن”.
وأضاف حاكم الإقليم أن دارفور “دفعت ثمناً باهظاً للحرب، ولا يمكن السماح بتحويلها إلى ساحة للفوضى أو التصفية السياسية”، مشيراً إلى أن “العدالة والمساءلة عن الجرائم الأخيرة أصبحت مطلباً وطنياً لا يمكن تجاوزه”.
وفي السياق ذاته، قال القيادي في تحالف “صمود” خالد عمر يوسف إن “أهل الفاشر عانوا ما تنوء بحمله الجبال من ويلات الحرب خلال الأشهر الماضية”، مؤكداً أن المدينة تعيش حالياً “مرحلة حرجة للغاية بعد اشتداد القتال وسيطرة الدعم السريع على مقر قيادة الفرقة السادسة مشاة”.
وطالب يوسف المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بـ التحرك العاجل لتأمين الممرات الإنسانية وتوفير الحماية للمدنيين، مشدداً على أن “واجب الساعة الآن هو إنقاذ الأرواح وتسهيل وصول المساعدات دون أي عراقيل أو استغلال سياسي”.
وختم قائلاً:
> “حفظ الله الفاشر وأهلها، وحفظ السودان من التمزق. سيبقى الأمل قائماً في سلامٍ شاملٍ وعادلٍ يوقف نزيف الدم، ويعيد للوطن عزّته وكرامته”.











