غضب واسع في السوق المركزي الخرطوم بعد تكرار حوادث نهـ ـب وسط تجاهل أمني
متابعات _ موجز الأحداث

غضب واسع في السوق المركزي الخرطوم بعد تكرار حوادث نهـ ـب وسط تجاهل أمني
متابعات _ موجز الأحداث _ تشهد الخرطوم في الأيام الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في حوادث النهب والاعتداءات داخل السوق المركزي، حيث ينفذها أفراد يرتدون زي القوات المسلحة والقوات المشتركة خلال ساعات المساء، في مشاهد باتت تتكرر أمام أعين المواطنين دون تدخل يُذكر من السلطات.
وبحسب شهود عيان، فإن مجموعة مسلحة اقتحمت مساء أمس كافتيريا وبقالة داخل السوق المركزي، وقامت بنهب أموال ومقتنيات العمال البسطاء تحت تهديد السلاح، وسط حالة من الذعر بين المتواجدين. وأكد الشهود أن الواقعة حدثت على مرأى من ارتكاز شرطي ثابت بالموقع، لكنه لم يتدخل أو يحاول إيقاف المهاجمين، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا واستياءً شديدًا بين التجار والمواطنين.
وقال أحد التجار المتضررين إن “السوق أصبح مرتعًا للفوضى في ظل غياب الرقابة الأمنية الفاعلة”، مضيفًا أن “السلطات المحلية تُجيد تحصيل الرسوم والضرائب، لكنها لا تتحرك لحماية من تدفعهم لذلك يوميًا”.
وطالب تجار السوق القيادة الأمنية والسلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لوقف هذه التجاوزات وضبط المتورطين أياً كانت انتماءاتهم، مشددين على أن استمرار هذه الحوادث يهدد ما تبقى من النشاط التجاري في العاصمة، ويزيد من معاناة المواطنين الذين يكافحون للبقاء في ظل الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة.
ويأتي هذا التصعيد الأمني في وقت تعاني فيه الخرطوم من حالة انفلات أمني متزايدة بسبب الحرب المستمرة، مع تراجع أداء الأجهزة النظامية وازدياد حالات الانتحال والسرقة والابتزاز باسم القوات النظامية، ما جعل المواطنين يطالبون بـ خطة أمنية واضحة تعيد الانضباط والنظام إلى الأسواق والمناطق السكنية.











