
عاجل “سافنا” وردنا الآن
أحدث تسجيل صوتي منسوب للمغرد والقيادي الميداني علي رزق الله المعروف بـ “سافنا”، ضجة واسعة في الأوساط السياسية والعسكرية، بعد أن تضمن كشفاً لمؤشرات تصدع عميق داخل بنية مليشيا الدعم السريع، واصفاً انشقاق اللواء “النور قبة” بأنه بداية لمرحلة من التآكل الداخلي الذي قد يعصف بالمنظومة.
اتهامات مباشرة للقيادة
حمل التسجيل المتداول اتهامات مباشرة وصريحة لقيادات نافذة، في مقدمتها عبد الرحيم دقلو، بتحمل مسؤولية الإخفاقات الميدانية المتلاحقة. وأشار “سافنا” في إفادته إلى وجود فساد إداري ومالي واسع النطاق، متهماً فئة محدودة بالاستئثار بالقرار والامتيازات المادية، في وقت يواجه فيه بقية المقاتلين مصيراً مجهولاً وسط تدهور الأوضاع الإنسانية لأسرهم.
احتقان وتدابير قمعية
سلط التسجيل الضوء على حالة من الاحتقان المتصاعد بين الجنود نتيجة لما وصفه بالسياسات الإقصائية و”الفوقية” في التعامل، مؤكداً أن شعور التهميش بات يسيطر على المقاتلين الذين قدموا تضحيات كبيرة دون مقابل. وكشف “سافنا” عن لجوء القيادة إلى تدابير احترازية مشددة لمنع الانشقاقات، شملت فرض قيود صارمة على سائقي المركبات القتالية وأطقم الأسلحة الثقيلة، وهو ما اعتبره دليلاً على انعدام الثقة داخل الكيان.
تلويح بالمغادرة
وفي رسالة حملت دلالات قوية على فقدان الثقة، لمح “سافنا” إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد موجة انشقاقات أوسع، مؤكداً استعداده الشخصي لمغادرة الصفوف في أي لحظة. واختتم التسجيل بدعوة صريحة لمن تبقى داخل المنظومة لمراجعة مواقفهم، معتبراً أن الواقع المتصدع الحالي يصعب احتواؤه، وأن خيارات الخروج قد تصبح مستحيلة في القريب العاجل.











