
صلاح ولي يروي تفاصيل مؤثرة حول توبته واعتزال الغناء
في رواية مؤثرة وثقتها منصة “أقصوصة”، فتح الفنان السوداني المعتزل صلاح ولي قلبه ليروي تفاصيل تحوله الجذري وتوبته عن الغناء بعد مسيرة فنية امتدت لـ 23 عاماً، مسلطاً الضوء على المحطات الإنسانية والروحية التي قادته لقرار الاعتزال النهائي.
تفاصيل القصة
1. تأثير الحرب ومشاهد النزوح
بدأت رحلة المراجعات الذاتية في حياة صلاح ولي مع اندلاع الحرب، متسائلاً عن أسباب هذه الأزمة التي مست الجميع.
أثناء خروجه من الخرطوم، تأثر الفنان بعمق جراء مشاهد النازحين والسيارات المحروقة في الشوارع، ما دفعه للدموع حزناً على فراق أهله، ووالدته، ووطنه.
تجسدت قسوة الموقف أمامه بوضوح في مدينة حلفا، حيث شاهد العائلات والأطفال يفترشون الشوارع والجوامع، لتلوح في أفق حياته أولى علامات التوبة.
2. التردد بين مصر والإمارات
توجه الفنان بعد ذلك إلى مصر وقضى فيها نحو 15 يوماً أحيا خلالها بعض الحفلات، لكنه شعر بأن البقاء هناك قد يعيده إلى مساره السابق.
غادر إلى الإمارات وأقام فيها قرابة الشهر، قبل أن تُسول له نفسه العودة مجدداً للغناء من خلال حفل في دبي، والتي اعتبرها لاحقاً آخر حفلة في مسيرته الفنية.
3. الرحلة المباركة إلى السعودية ونقطة التحول
تلقى عرضاً لحفلة جديدة، فاشترط أولاً التوجه لأداء مناسك العمرة، ليتوجه إلى السعودية حيث وفقه الله لأداء العمرة لنفسه ولوالده الراحل.
أثناء طوافه حول الكعبة، التقى بأحد المرشدين الذي أهداه كتيباً توجيهياً؛ وكانت المفاجأة أن أول صفحة فتحها كانت تتحدث عن “تحريم الغناء”.
اعتبر الفنان هذه اللحظة إشارة ربية وعلامة واضحة من علامات الهداية في طريقه الجديد.
4. القرار الحاسم والاعتزال النهائي
فور عودته إلى الفندق في دبي ورغم الإعلان مسبقاً عن حفلته القادمة، حسم أمره وأجرى مكالمة هاتفية أعلن فيها انسحابه النهائي من مجال الغناء.
أكد أنه وقف أمام الكعبة ومقام سيدنا إبراهيم ليتبرأ من 23 عاماً من الغناء والحفلات، متخلياً عن شهرته وجمهوره ومقدماً كل ذلك لله عز وجل، متوكلاً عليه وداعياً بالثبات.
5. بداية حياة جديدة
يختتم صلاح ولي حديثه لمنصة “أقصوصة” مؤكداً أنه يعيش بسلام نفسي تام وكأن شيئاً لم يكن، متجهاً نحو مجال عمل جديد في قطاع الدعاية والإعلان لخدمة الشركات والمطاعم والمحلات التجارية.










