الأمم المتحدة تكشف عن كارثة وشيكة تهدد السودان
حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة من تفاقم الاحتياجات الإنسانية في السودان، مشيرتين إلى أن نحو 15.4 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية، بينهم أشخاص قرروا العودة إلى مناطقهم الأصلية.
وقالت المنظمتان، في بيان مشترك، إن استمرار النزاع والتغيرات في خطوط المواجهة يدفعان مزيداً من العائلات إلى النزوح، ويترك أعداداً كبيرة من المدنيين دون مأوى، في ظل نقص حاد في التمويل الإنساني.
وأوضح البيان أن الوكالات الإنسانية لا تستطيع الوصول بالمساعدات إلا إلى نحو 10% من المحتاجين، ما يعكس اتساع الفجوة بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة للاستجابة للأزمة.
من جانبه، قال أبو بكر جالو، نائب ممثل مفوضية اللاجئين في السودان، إن ثلاثة من كل أربعة نازحين في البلاد من النساء والأطفال، مشيراً إلى أن توفير الخيام والمأوى لا يقتصر على الحماية من الظروف المناخية، بل يمنح الأسر قدراً من الخصوصية والأمان والكرامة.
ولفت جالو إلى أن ظاهرة النينيو أسهمت في انخفاض معدلات الأمطار عن مستوياتها المعتادة خلال العام الحالي، ما أثر على المحاصيل في دارفور وكردفان ومناطق أخرى متضررة من الحرب، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار الغذاء رغم انتهاء موسم الحصاد.










