اخبار

«ضياع الوطن أكبر من مرارات السجن».. أحمد هارون لهذه الأسباب دعمنا الجيش

متابعات | موجز الأحداث

«ضياع الوطن أكبر من مرارات السجن».. أحمد هارون لهذه الأسباب دعمنا الجيش

أكد رئيس حزب المؤتمر الوطني، أحمد هارون، أن إعلان دعمه ودعم حزبه والتيار الإسلامي للقوات المسلحة السودانية، عقب خروجه من السجن، جاء انطلاقاً من اعتبارات وطنية تتعلق بحماية الدولة والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته، وليس بدافع الحسابات أو الخلافات السياسية.

وأوضح هارون، خلال مقابلة مع برنامج «السودان بودكاست»، أن القوات المسلحة تمثل المؤسسة الوطنية الأساسية التي تحافظ على وجود الدولة وتصون كيانها، مشيراً إلى أن هزيمة الجيش لن تكون خسارة لمؤسسة عسكرية فحسب، بل ستنعكس على الشعب السوداني بأكمله وتهدد مستقبل البلاد ووحدتها.

وقال إن موقفه الداعم للجيش جاء استجابة لنداء الاستنفار الذي أطلقه القائد العام للقوات المسلحة، ودعا فيه أبناء الشعب السوداني إلى التصدي لما وصفه بالعدوان، معتبراً أن المشاركة في هذه المعركة تندرج ضمن واجبات المواطنة والمسؤولية الوطنية التي تفرضها الظروف التي تمر بها البلاد.

وتطرق هارون إلى فترة اعتقاله التي استمرت عدة سنوات، مشيراً إلى أن ما تعرض له من احتجاز دون سند قانوني كافٍ، بحسب وصفه، يمثل قضية شخصية يمكن تجاوزها عندما يتعلق الأمر بمصير الوطن. وأكد أن المرارات والمواقف السابقة لا ينبغي أن تتقدم على قضية الحفاظ على السودان، وأن التمسك بالخلافات الشخصية يصبح أمراً ثانوياً أمام خطر انهيار الدولة.

واعتبر رئيس حزب المؤتمر الوطني أن الحرب الدائرة في البلاد تستهدف إرادة الشعب السوداني ومؤسسات الدولة، متهماً قوات الدعم السريع والجهات التي قال إنها تقف وراءها بالسعي إلى إضعاف البلاد وتفكيك مؤسساتها.

وشدد هارون على أن هذه التطورات تفرض، من وجهة نظره، توحيد الصفوف والاصطفاف خلف القوات المسلحة في ما وصفه بـ«معركة الكرامة»، بعيداً عن التباينات السياسية والحسابات الحزبية والخلافات السابقة، مؤكداً أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون للحفاظ على الدولة السودانية ومؤسساتها.

المصدر : السودان بودكاست

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى