قال الفريق إبراهيم جابر، مساعد قائد الجيش السوداني، إنّ محادثات جنيف تهدف إلى تحقيق وقف لإطلاق النار، وقد وافقوا على المشاركة في هذه المحادثات لإنهاء الأزمة بشروط معينة، رغم عدم وضوح جدول أعمالها.
وأضاف جابر، خلال لقاء مع الإعلامية آية لطفي على قناة (القاهرة الإخبارية): “كانت لدينا 3 أسئلة مهمة جداً بحاجة إلى توضيح، لماذا تم ذكر الجنرال عبد الفتاح البرهان دون الإشارة إلى منصبه كرئيس لمجلس السيادة السوداني وقائد عام، هل يعتبر ذلك عدم اعتراف بالحكومة؟!”
واصل مساعد قائد الجيش: “السؤال الثاني هو ما هي حالة تنفيذ اتفاق جدة؟ والسؤال الثالث هو، لماذا يتم اختيار الأجندة المعروضة علينا من دون استشارة في مثل هذه المسألة؟ لكن بعد هذه الأسئلة، تم ذكر اسم الجنرال عبد الفتاح برهان وتم تقديم اعتذار.
كما صرح الفريق إبراهيم جابر، ، بأن الحرب الحالية في السودان تجري ضد مجموعة تمردت على القوات المسلحة السودانية، على الرغم من التوصل إلى اتفاق لحماية المدنيين.
وأضاف جابر، خلال حديثه مع الإعلامية آية لطفي، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”: “أسفرت هذه المباحثات في جدة عن توقيع اتفاق يضمن حماية المدنيين ويتماشى تماماً مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان”.
واصل عضو مجلس السيادة السوداني حديثه قائلاً: “لم تلتزم الميليشيا بتنفيذ بنود الاتفاق، وقد استمر ذلك لأكثر من عام. وأخيراً، تلقت دعوة من الولايات المتحدة لرئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان لإرسال وفد عسكري إلى جنيف على أن يكون من الرتب العليا لاتخاذ قرارات دون الحاجة إلى قيادة، على أن تبدأ المفاوضات في 14 أغسطس”.
قال الفريق إبراهيم جابر إن الدعم السريع يفرض حصارًا على بعض المناطق، ويقوم بتهجير المواطنين ونهب ممتلكاتهم، بما في ذلك السيارات والذهب.
وأضاف “جابر” في حديثه مع الإعلامية آية لطفي، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”: “يتكون الدعم السريع بشكل كبير من الأشخاص الذين تم إطلاق سراحهم من السجون، حيث بلغ عددهم 32 ألف شخص، وذلك خلال الأيام الأولى من التمرد عندما تم اقتحام السجون”.
واصل عضو مجلس السيادة السوداني حديثه قائلاً: “قوات الدعم السريع تحاصر بعض المناطق وتسيطر عليها بغرض نهبها، كما يحدث حالياً في مدينة الفاشر. وقد ارتكبت هذه القوات عمليات قتل وإرهاب، فضلاً عن وجود المرتزقة الذين يستمر تدفقهم يومياً من دول الجوار.”
وأضاف: “بالنسبة للفاشر، فهي صامدة، وهناك تنسيق ممتاز جداً بين القوات المسلحة والقوات المشتركة التي تحمي المدينة”.
ويوم امس الخميس اتهم نائب قائد الجيش شمس الدين كباشي الولايات المتحدة بالمراوغة، وأضاف: “أمريكا تتلاعب، ونحن نرغب في اتفاق سلام عادل يلبي احتياجات الشعب ويضمن تعويضه عن الأضرار الكبيرة التي لحقت به.”
قال خلال لقاء مع وفد إعلامي سوداني مصري في بورتسودان يوم الخميس: “أمريكا ليست مهتمة بتنفيذ اتفاق جدة، وليس هناك أي جهة يمكنها فرض قرار علينا”.
أشار إلى أن “الرئيس البرهان قد أعلم محمد بن زايد بأن الإمارات تقدم الدعم العسكري والسياسي والدبلوماسي للمليشيات، وأنه ينبغي عليهم التوقف عن هذا الدعم. وبدوره، وعد بن زايد بالرد على هذه الاتهامات”.
قال كباشي إن لديهم خطة واضحة لتنفيذ إعلان جدة، وأكد قائلاً: “لن نشارك في جنيف بالوضع الحالي إلا لمناقشة تطبيق مقررات جدة وفق جدول زمني محدد”.











