
على خلاف بقية شعوب الدولة العربية، يتم المغاربة الأحد أول يوم صيام في شهر رمضان في وقت بدأت بقية الدول الصيام السبت.
وكان المغرب أعلن الجمعة أن غرة شهر رمضان ستكون الأحد وأن شهر شعبان سيستوفي 30 يوما السبت، بينما أعلنت أغلب الدول العربية السبت أول رمضان.
وليست هذه المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب أول أيام رمضان في تاريخ يخالف بقية الدول العربية.
لا يقتصر السبب على موقع المغرب الجغرافي باعتباره موجودا، إلى جانب موريتانيا، في أقصى أطراف العالم العربي والإسلامي، بل يعود إلى نظام مراقبة الأهلة الذي يعمل به البلد.
وتدافع السلطات الرسمية عن نظامها لمراقبة الأهلة، كما أن منظمة “المبادرة المغربية للعلوم والفكر” سبق أن أكدت أن النظام المعمول به فيه المغرب دقيق، كاشفة أن دراسة أنجزتها أثبتت توافق التقرير العلمي الفلكي مع نتيجة مراقبة الهلال بالمغرب منذ 1978.
وتشرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية على مراقبة الأهلة، عبر لجنة خاصة.
وتقول في موقعها الرسمي إن المغرب يُعتبر “رائداً في هذا المجال بفضل خبرائه المختصين”.
وتشرح الوزارة كيفية عمل اللجنة بدءا بعقد اجتماعات مع مختصين في علم الفلك والعلوم الشرعية لمراجعة التقويم الهجري ومواقيت الصلاة.
كما تجري العملية عبر لجان محلية تتحرى مراقبة الأهلة من مواقع ومدن مختلفة، ويتم جمع إفاداتها لاتخاذ قرار موحد.











