اخبار

تفاصيل الهجوم علي قاعدة وادي سيدنا !

متابعات _ موجز الأحداث

تفاصيل الهجوم علي قاعدة وادي سيدنا !

متابعات _ موجز الأحداث  _ شهدت العاصمة السودانية تطوراً ميدانياً خطيراً مساء الإثنين، بعد أن تعرضت قاعدة وادي سيدنا العسكرية غرب أم درمان لهجوم مباغت شنّته مليشيا الدعم السريع عبر سرب من المسيّرات الانتحارية، في إطار عملية منسقة استهدفت مدن العاصمة الثلاث: الخرطوم، بحري، وأم درمان.

الدفاعات الجوية تتصدى

ووفق مصادر ميدانية موثوقة، تمكنت أنظمة الدفاع الجوي داخل القاعدة من إسقاط المسيّرات قبل أن تحقق أهدافها، ما حال دون وقوع خسائر بشرية رغم دوي انفجارات متتالية وتصاعد أعمدة دخان كثيفة من محيط القاعدة ومواقع أخرى.

استهداف محطات الكهرباء

الهجوم لم يقتصر على القاعدة العسكرية، إذ استهدفت المسيّرات أيضاً محطات كهرباء استراتيجية، مما تسبب في انقطاعات واسعة للتيار بعدة مناطق بالعاصمة، وزاد من تعقيد الأوضاع الإنسانية للسكان الذين يعانون أصلاً من تداعيات الحرب المستمرة.

مشاهد الدخان والهلع

مقاطع مصورة وثّقها ناشطون أظهرت أعمدة دخان تتصاعد في سماء العاصمة، فيما سُمعت أصوات الانفجارات على نطاق واسع، ما أحدث حالة من هلع مؤقت بين المواطنين، دون تأكيد رسمي لوقوع إصابات.

قراءة في المشهد العسكري

مصادر عسكرية أكدت أن لجوء المليشيا لاستخدام المسيّرات يعكس محاولة بائسة للتعويض عن الخسائر الكبيرة التي تكبدتها مؤخراً في جبهات كردفان والفاشر. الصحفي عزمي عبدالرزاق وصف الهجوم بأنه “تكتيك يائس سبق أن فشل في معارك جبل موية وود مدني، ولن يغيّر من توازن القوى على الأرض”.

أما د. إبراهيم الصديق، الصحفي والناشط السياسي، فشدد على أن هذه الهجمات تذكير بأن “الحرب لم تنتهِ بعد”، داعياً إلى اليقظة الأمنية وتعبئة كافة الإمكانيات لمواصلة التقدم الميداني، مع تفعيل القانون ضد المتعاونين مع المليشيا.

الهجوم على وادي سيدنا، وإن لم يحقق أهدافه العسكرية المباشرة، إلا أنه يسلّط الضوء على استمرار التهديدات الجوية للمليشيا، ما يستدعي تشديد الدفاعات وتعزيز الجبهة الداخلية، استعداداً لمرحلة حاسمة من الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى