دبلوماسي أمريكي يعلن فشل اجتماع الرباعية وواشنطن تقدم مقترحا بشأن مصير “الدعم السريع”
متابعات _ موجز الأحداث

دبلوماسي أمريكي يعلن فشل اجتماع الرباعية وواشنطن تقدم مقترحا بشأن مصير “الدعم السريع”
متابعات _ موجز الأحداث _ وصف الدبلوماسي الأمريكي السابق كاميرون هديسون، الخطوة التي أعلنتها المجموعة الرباعية بشأن تشكيل لجنة لتنسيق الجهود حول الأزمة السودانية بأنها “مجرد مسرحية دبلوماسية”، معتبرًا أنها محاولة للتغطية على فشل الوساطة، التي وصفها بأنها “نُظمت على عجل وتدار بطريقة هاوية”.
وقال هديسون إن الرباعية الدولية — التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات — لم تحقق أي تقدم ملموس في مسار السلام، مشيرًا إلى أن القرار الأخير “يعكس حالة الارتباك داخل دوائر صنع القرار الأمريكي بشأن كيفية التعامل مع الملف السوداني”.
من جانبه، قال المحلل السياسي عثمان عطا إن “الجيش والحكومة السودانية لم يدخلا في أي مفاوضات رسمية مع أي طرف خارجي بشأن الحرب”، مؤكداً أن الإجراءات الميدانية والسياسية المتخذة منذ اندلاع الصراع لا تزال مستمرة وفق خطة وطنية داخلية. وأضاف أن زيارة وزير الخارجية السوداني إلى واشنطن جاءت “استجابة لاستدعاء دبلوماسي قسري من الإدارة الأمريكية”، واصفًا ذلك بأنه “استبداد دبلوماسي أحادي تمارسه واشنطن على الدول، بلا استثناء”.
وأشار عطا إلى أن مصر وتركيا وقطر وافقت، قبل نحو شهر، على وثيقة “سلام الشرق الأوسط” التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تنص على “إطلاق سراح الأسرى ونزع سلاح المقاومة دون ضمانات دولية”، لافتًا إلى أن بعض القوى الدولية تمارس الضغوط لقبول اتفاق مشابه في الحالة السودانية، وهو ما وصفه بأنه “مناورة سياسية مكشوفة”.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة سودان تربيون عن مصادر دبلوماسية سودانية قولها إن وزير الخارجية والتعاون الدولي محي الدين سالم، الذي يزور واشنطن حاليًا، حصل على تفويض رسمي من قيادة الجيش للتباحث حول سبل إنهاء الأزمة مع دولة الإمارات، في وقت تبدي فيه واشنطن حرصًا واضحًا على التوصل إلى تسوية سياسية تُنهي الخلافات بين الخرطوم وأبوظبي.
وأضافت المصادر أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا متكاملًا لإنهاء الحرب، يتضمن ترتيبات فنية بشأن قوات الدعم السريع، أبرزها دمج القوات التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب فقط، مع استبعاد المجندين الجدد الذين تم ضمهم بعد أبريل 2023. وأوضحت أن الرؤية الحكومية في هذا الجانب تقوم على تجميع القوات في مناطق محددة تمهيدًا لدراسة خيارات الدمج أو التسريح التدريجي، وفق خطة وطنية خاضعة لإشراف مؤسسات الدولة.











