اخبار

تيم أمني إماراتي يجري تحريات دقيقة مع عبدالرحيم دقلو حول طريقة خروج النور القبة

متابعات | موجز الأحداث

تيم أمني إماراتي يجري تحريات دقيقة مع عبدالرحيم دقلو حول طريقة خروج النور القبة

كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل استجواب أمني عالي المستوى أُجري “عن بُعد” مع قائد ثاني قوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، تناول الثغرات الأمنية المتلاحقة التي أدت إلى خروج قيادات بارزة من مناطق سيطرة القوات، وعلى رأسهم اللواء النور القبة، بالإضافة إلى التقارير المتعلقة بتأمين خروج موسى هلال من دارفور عبر خلايا يُعتقد أنها مخترقة من قبل الجيش السوداني.

اتهامات متبادلة وفقدان ثقة

وبحسب المصادر، فقد وجه الفريق الأمني المشرف على التحقيق لوماً حاداً لدقلو، مشيرين إلى أن الإمكانيات التقنية واللوجستية المتاحة للتتبع والمراقبة كانت كفيلة بمنع مثل هذه الاختراقات، إلا أن انشغال القيادة بخصومات داخلية مع “الحكومة المدنية في نيالا” أضعف الجاهزية الأمنية.

من جانبه، ألقى عبد الرحيم دقلو باللائمة على المجموعة المدنية التي انضمت عقب تشكيل الحكومة، مشككاً في ولائها المطلق، ومعتبراً أن “الاختراقات بدأت بظهور هؤلاء المدنيين”، كما اتهمهم بالوقوف وراء الشائعات التي طالته بشأن تصفية القيادي “أسامة” في نيالا مؤخراً.

تصفية حسابات ومطالب بـ “عسكرة” دارفور

تضمن التحقيق تعليمات مشددة بتشديد الرقابة وتصفية العناصر المشتبه في ولائها ضمن دوائر معينة، مع التركيز على ضباط محددين. وفي تطور لافت، وسع دقلو دائرة اتهاماته لتشمل منشقين عن الحركات المسلحة انضموا مؤخراً للسلطة، وخص بالذكر “وزير الداخلية” في حكومة التأسيس.

واختتم دقلو إفادته بمطالبة حازمة بضرورة إبعاد أعضاء الحكومة المدنية خارج إقليم دارفور، مؤكداً على رؤيته بجعل الإقليم منطقة عسكرية خالصة، قائلاً: “دارفور نريد فيها الأشاوس فقط.. من لا يحمل بندقية للقتال لا مكان له هنا، والوزراء عليهم البقاء بعيداً بربطات عنقهم”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى