منوعات

خبر عاجل عن الفنان السوداني صفوت الجيلي

متابعات | موجز الأحداث

خبر عاجل عن الفنان السوداني صفوت الجيلي

كشفت إفادات ومعلومات وثيقة عن تفاصيل جديدة ومؤكدة تتعلق بمكان احتجاز الفنان السوداني صفوت الجيلي ووضعه الصحي الحالي، لتنهي بذلك فترة طويلة من الغموض والجدل الشديد الذي أحاط بمصيره منذ اندلاع الحرب في البلاد.

ونقلت الكاتبة الصحفية محاسن أحمد عبد الله عن أحد المفرج عنهم مؤخراً من معتقلات مدينة نيالا بجنوب دارفور، قوله إنه كان محتجزاً في نفس الموقع الذي يتواجد فيه الفنان صفوت الجيلي، مؤكداً أن حالته الصحية مستقرة تماماً، وأنه يقبع حالياً داخل سجن “دقريس” الواقع غربي المدينة.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى وقت سابق حيث جرى اعتقال الجيلي من منطقة شرق النيل بالعاصمة الخرطوم، قبل أن يتم نقله إلى أحد مواقع الاحتجاز في حي الرياض، وهي الفترة التي تزامنت مع سيل من الشائعات الكاذبة على منصات التواصل الاجتماعي التي روجت لوفاته؛ حيث كشفت المصادر عن ترتيبات جرت آنذاك لإظهاره في مؤتمر صحفي لنفي تلك الأنباء وتوضيح حقيقة وضعه، غير أن التطورات العسكرية المتسارعة والميدانية في العاصمة حالت دون ذلك، لتبدأ عمليات نقل المحتجزين.

وأوضحت المصادر الميدانية أن التطورات اللاحقة قادت إلى نقل الفنان المعتقل ضمن مجموعة من المحتجزين إلى إقليم دارفور، حيث وصل إلى مدينة نيالا في مايو من عام 2024، وجرى تحويله ابتداءً إلى منطقة تُعرف محلياً باسم “البورصة” قبل استقراره في سجن “دقريس”.

ووفقاً لشهادة السجين المفرج عنه، فإن الفنان تنقل بين عدة عنابر وأقسام داخل المعتقل؛ حيث أقام في بادئ الأمر برفقة مجموعة من ضباط القوات المسلحة السودانية، لينقل لاحقاً إلى عنبر آخر يضم ضباطاً من قوات الدعم السريع إلى جانب عدد من المدنيين، مشيراً إلى أن الجيلي كان يتسم بالهدوء الشديد ويتمتع بعلاقات طيبة مع جميع المحتجزين، بل وساهم في إحياء بعض الأنشطة الثقافية والفنية داخل السجن للتخفيف من وطأة الأوضاع النفسية المعقدة للمعتَقلين.

وتأتي هذه الإفادات الحساسة لتسلط الضوء مجدداً على الملف الإنساني المعقد للمفقودين والمعتقلين في السودان، وسط مطالبات ومناشدات حقوقية واسعة النطاق بضرورة الكشف عن مصيرهم وضمان سلامة تواصلهم مع عائلاتهم، وسط أمنيات أبداها المصدر بقرب الإفراج عن الفنان وإنهاء معاناته في ظل شح المعلومات الرسمية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى