
لقى ابن الداعية السوداني المعروف، مزمل عوض فقيري، مصرعه يوم أمس الأول، إثر إطلاق مليشيا الدعم السريع النار على قارب في قرية الصقيعة التابعة لمدينة رفاعة في ولاية الجزيرة وسط السودان.
ومنذ دخول قوات الدعم السريع إلى مدينة ود مدني في ديسمبر من العام الماضي بعد انسحاب الجيش، استمرت هذه القوات في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المواطنين، شملت القتل والسلب والنهب، إضافةً إلى اعتداءات على النساء، وفقًا لعدة تقارير.
وأفادت مصادر محلية، حسبما ذكرت (التغيير)، أن قوات الدعم السريع أطلقت وابلاً من الرصاص على قارب بدعوى أنه يحمل عناصر من الجيش السوداني كانوا يعتزمون تنفيذ مهمة عسكرية. وأوضحت أن إطلاق النار المكثف من قبل القوات وقع بينما كان عدد من المواطنين متواجدين في “الجناين” شرق القرية، مما أدى إلى مقتل الطفل إسماعيل، نجل الداعية مزمل فقيري، برصاصة طائشة.
وأكدت المصادر أن القارب، بعد إطلاق النار عليه، اتضح أنه يحمل أغراضًا عادية وليس له أي علاقة بالعتاد العسكري.
وقد نعت عدة صفحات تتبع الدعوة السلفية على منصة فيسبوك نجل الشيخ مزمل، بينما لم يصدر تعليق رسمي من الأسرة حتى الآن.











