
متابعات – موجز الأحداث – اتهم وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية قوات الدعم السريع بتصعيد هجماتها على المرافق الحيوية في البلاد، مشيرًا إلى أن هذه القوات تعمدت استهداف السدود ومحطات الكهرباء ضمن سلسلة من العمليات التي وصفها بـ”الإرهابية”.
وفي فجر الاثنين، نفذت قوات الدعم السريع هجومًا بطائرة مسيرة انتحارية على محطة تحويلية للكهرباء في مدينة دنقلا شمال السودان، مما تسبب في اندلاع حريق هائل بالموقع وألحق أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية. كما سبق أن استهدفت هذه القوات سد مروي في الولاية الشمالية، مما أدى إلى وقوع أضرار في منشآته الحيوية.
وأكد وزير الثقافة والإعلام، في تغريدة على منصة إكس، أن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، التي تحظر استهداف المنشآت الحيوية التي توفر خدمات أساسية للمدنيين، مثل محطات المياه والكهرباء.
وأضاف الوزير أن قوات الدعم السريع تعمدت تدمير المتاحف، والمساجد، والكنائس، والأسواق، والمدارس، والجامعات، إضافةً إلى الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، في محاولة لطمس التراث الثقافي والديني للشعب السوداني.
وأشار إلى أن هذه العمليات الإجرامية تتعارض مع الجهود الدولية الساعية إلى الحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين، مؤكدًا ضرورة محاسبة قوات الدعم السريع والأطراف التي تزودها بالطائرات المسيرة الاستراتيجية، والتي تستخدمها لتنفيذ هذه الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية في السودان.











