اخبار

 الدعم السريع يحذر من كارثة بيئية خطيرة

متابعات -موجز الاحداث

 الدعم السريع يحذر من كارثة بيئية خطيرة

متابعات -موجز الاحداث – أصدرت **قوات الدعم السريع** بيانًا حذرت فيه من **كارثة بيئية وصحية** بسبب وجود أسلحة كيميائية في مخازن داخل **كلية التربية بجامعة الخرطوم** بأم درمان، بالإضافة إلى مواقع أخرى تابعة للجيش السوداني و**كتائب البراء**. واتهمت القوات الجيش باستخدام هذه الأسلحة في مناطق متعددة، بما في ذلك **دارفور والخرطوم والجزيرة**، مما أدى إلى تفشي حالات تسمم وإسهالات حادة، وليس الكوليرا كما يُروج.

### **أبرز الادعاءات في بيان الدعم السريع**
1. **مواقع التخزين المزعومة**:
– **كلية التربية بجامعة الخرطوم**: زعم البيان أن المخازن تحتوي على أسلحة كيميائية تسببت في تلوث الهواء والمياه، مما أدى إلى إصابات جماعية.
– **مواقع عسكرية أخرى**: اتهمت القوات الجيش بتخزين أسلحة كيميائية في منشآت تابعة لكتائب البراء، وهي جماعة مقاتلة متحالفة مع الجيش .

2. **التأثير الصحي**:
– تفشي حالات **تسمم وإسهالات حادة** في أم درمان والخرطوم، مع نفي أن يكون سببها الكوليرا.
– ادعاءات بوجود **تغيرات في لون التربة والمياه** وارتفاع حالات الإجهاض بين النساء في مناطق متضررة .

3. **مناطق الاستخدام المزعوم**:
– **شمال وجنوب دارفور**: زعم البيان أن الجيش استخدم أسلحة كيميائية في هجمات جوية، مما تسبب في احتراق الجثث وتشوهها .
– **الخرطوم والجزيرة**: ادعاءات بتلوث كيميائي ناتج عن تفجير مستودعات أسلحة.

### **السياق الأوسع والردود المتوقعة**
– **نفي الجيش السوداني**: سبق أن نفت الحكومة السودانية استخدام أسلحة كيميائية، ووصفت اتهامات واشنطن بـ”الابتزاز السياسي” .
– **اتهامات متبادلة**:
– الجيش السوداني أعلن سابقًا عن ضبط أسلحة أمريكية (مثل صواريخ جافلين) في مخازن الدعم السريع، متسائلاً عن مصدرها .
– قوات الدعم السريع تتهم الجيش باستخدام غاز الكلور، بينما يتهمها الجيش بتلقي دعم إماراتي .

– **تداعيات إنسانية**:
– إذا صحت الادعاءات، فإن التلوث الكيميائي قد يفاقم **أزمة المياه** و**الخدمات الصحية** في الخرطوم، حيث يعاني السكان بالفعل من انقطاع الكهرباء ونقص الأدوية .
– قد تزيد هذه الاتهامات من تعقيد الجهود الدولية لوقف الحرب، خاصة بعد فرض واشنطن عقوبات على السودان بسبب مزاعم استخدام أسلحة كيميائية .

### **تحليل المصداقية والتحديات**
1. **غياب التحقيق المستقل**:
– معظم الأدلة المقدمة من قوات الدعم السريع تعتمد على شهادات محلية ولم يتم التحقق منها من قبل جهات دولية مثل **منظمة حظر الأسلحة الكيميائية**.
– الجيش السوداني طالب سابقًا بإجراء تحقيق عبر القنوات الدولية، لكن واشنطن تجنبت هذا المسار .

2. **استغلال الأزمة إعلاميًا**:
– تُستخدم هذه الاتهامات في الحرب النفسية بين الطرفين، خاصة مع اقتراب معارك حاسمة في دارفور والخرطوم .

**الخلاصة**:
اتهامات الدعم السريع تزيد من حدة الجدل حول استخدام الأسلحة الكيميائية في السودان، لكن غياب الأدلة القاطعة والتحقيقات المحايدة يجعل من الصعب تأكيدها. الأزمة الإنسانية تتفاقم، والمدنيون هم الضحايا الرئيسيون في هذه المعركة السياسية والعسكرية.

  • المصادر: [4][6][7][9] – #الحدث_السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى