من هو الدكتور عبدالله درف وزير العدل الجديد
متابعات _ موجز الأحداث _ أصدر رئيس الوزراء السوداني، البروفيسور كامل الطيب إدريس، المدعوم من القوات المسلحة، قرارًا بتعيين الدكتور عبدالله محمد درف علي وزيرًا للعدل، ضمن الدفعة الجديدة من الوزراء في الحكومة الانتقالية المعلنة حديثًا.
ويُعد الدكتور درف من الوجوه البارزة في المشهد السياسي السوداني، بخبرة قانونية تمتد لعقود. فهو قانوني متمرّس بدأ مسيرته في النيابة العامة في تسعينيات القرن الماضي، ثم تقلّد عددًا من المناصب التنفيذية والتشريعية، كان أبرزها توليه وزارة الصحة بولاية كسلا في عهد نظام البشير، ومن ثم انتقاله للعمل البرلماني والسياسي على المستوى القومي والولائي.
بعد سقوط النظام في 2019، لعب درف دورًا محوريًا في الدفاع عن رموز النظام السابق، وتبنى ملفات قانونية حساسة شملت المفصولين بقرارات لجنة إزالة التمكين. كما برز اسمه مجددًا خلال الحرب الأخيرة، حين عُيّن نائبًا لرئيس الهيئة القيادية للمقاومة الشعبية بولاية كسلا بقيادة الناظر ترك، وهو تحالف اجتماعي–سياسي يمثل مكونات قبلية ومدنية من شرق السودان.
الملامح الشخصية والمهنية للدكتور عبدالله درف
ولد في مدينة خشم القربة بولاية كسلا، ودرس القانون في الخرطوم. يشتهر بمواقفه الحاسمة في القضايا الوطنية، وبدعمه للتنمية في شرق السودان. يتبنى خطابًا إصلاحيًا يدعو إلى الاستقرار والحوار، ويؤكد على وحدة السودان وارتباط شرق البلاد بالمركز.
عمل درف في عدد من المواقع التنفيذية، من بينها رئيس لجنة التشريع بكسلا، معتمد لمحلية ريفي كسلا، ووزير للصحة. كما فاز في الانتخابات البرلمانية لعام 2010، وكان من الشخصيات الناشطة داخل حزب المؤتمر الوطني سابقًا.
على الصعيد الشخصي، يعرف بحبه للقهوة، وارتباطه بثقافة كسلا. يفضل نادي الميرغني كسلا رياضيًا، مع ميله التقليدي لنادي الهلال. متزوج وأب، ويصف أسرته بأنها سند في مشواره العام، رغم تأثير العمل السياسي على وقته العائلي.
بتعيينه وزيرًا للعدل، يُتوقع أن يشكل درف إضافة نوعية للحكومة الانتقالية، نظرًا لتراكم خبراته، واطلاعه الواسع على القوانين والتشريعات، وخلفيته السياسية والاجتماعية الواسعة، خاصة في منطقة شرق السودان.











