المصباح أبوزيد وردنا الان .. تفاصيل مهمة
متابعات _ موجز الأحداث _ كشفت مصادر سياسية مطلعة أن اعتقال المصباح أبوزيد، قائد فليق البراء بن مالك، في العاصمة المصرية القاهرة تم في إطار إجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات المصرية بعد رصد اجتماعات وتجمعات يُعتقد أنها تخص داعمي “البراء” في مصر، وسط أجواء سياسية وعسكرية حساسة تعيشها القاهرة. ورجّحت المصادر أن يتم الإفراج عن المصباح خلال ساعات وترحيله مباشرة إلى السودان.
وأوضحت المصادر أن عملية الاعتقال جاءت بعد مداهمة مفاجئة نفذتها السلطات المصرية لمنزل المصباح دون توضيح رسمي للأسباب، مشيرة إلى أنه كان قد وصل إلى القاهرة منذ أيام لتلقي العلاج من داء السكري وبعض المشكلات الصحية الأخرى. وأكدت مصادر أخرى أن اعتقاله قد يكون إجراءً وقائياً استناداً إلى معلومات استخباراتية بشأن احتمال تعرضه لمحاولة اغتيال، وهو ما دفع الأجهزة الأمنية المصرية إلى التحرك سريعاً وتأمينه تمهيداً لنقله إلى منطقة آمنة أو ترحيله إلى السودان.
وأثار اعتقال المصباح موجة من ردود الفعل، إذ انتقد ناشطون ما وصفوه بظهوره المتكرر في الأماكن العامة والتقاط الصور دون مراعاة لحساسية موقعه، الأمر الذي جعله هدفاً للاهتمام والمتابعة. وكان المصباح قد ظهر مؤخراً في عيادة الطبيب المعروف د. السيسي بحي الدقي لإجراء فحوصات طبية برفقة أسرته ونشر صوراً توثق الزيارة.
من جانبه، أكد الصحفي عبدالماجد عبدالحميد أن السلطات المصرية على دراية كاملة بدور المصباح في “معركة الكرامة” وبأنه يقود مجموعة نوعية من شباب السودان الذين يقاتلون تحت راية الجيش السوداني دفاعاً عن أرضهم وعرضهم. وأضاف أن السلطات المصرية هي نفسها التي سمحت بدخول المصباح عبر مطار القاهرة، وكان بمقدورها منعه من الدخول إذا كانت تعتزم اعتقاله، مطالباً إياها بالإفراج عنه فوراً أو تقديم تفسير رسمي لاعتقاله.
ويحظى المصباح بشعبية كبيرة بين الجالية السودانية في مصر التي تقدر جهوده، لاسيما بعد تدخله مؤخراً للمساعدة في حل أزمة مئات السودانيين العالقين بالإسكندرية الذين تعرضوا للاحتيال أثناء محاولاتهم العودة إلى السودان، حيث تعاون مع منظومة الصناعات الدفاعية وسفارة السودان بالقاهرة لإتمام عمليات ترحيلهم. كما واصل المصباح أنشطته الإنسانية بزيارة المرضى السودانيين في القاهرة، ومن بينهم الصحفي أشرف عبدالعزيز الذي يتلقى العلاج هناك.
هذه التطورات تضع قضية اعتقال المصباح أبوزيد في واجهة الاهتمام السياسي والإعلامي، بينما تترقب الأوساط السودانية والمصرية ما ستسفر عنه الساعات القادمة من قرارات حاسمة بشأن مصيره.











