
كرسي شيخ الأمين يثير جدلًا واسعًا والشيخ يوضح
متابعات _ موجز الأحداث _ أوضح شيخ الأمين عمر الأمين ملابسات الجدل الذي أُثير على مواقع التواصل الاجتماعي عقب ظهوره جالسًا على كرسي وُصف بـ«الفخم» خلال أمسية توثيق ألف يوم من العمل الطوعي والإنساني، بينما جلس إلى جواره سفير السودان على كرسي متواضع.
وقال شيخ الأمين، في توضيح علني، إن الكرسي لا يحمل أي دلالة بروتوكولية أو رمزية، ولا يعكس تمييزًا أو ترفّعًا، مشيرًا إلى أن شخصيات دينية ووطنية بارزة جلست عليه في مناسبات سابقة، من بينهم الإمام أحمد المهدي، دون أن يثير ذلك أي حساسيات.
وأكد أن الأمسية كانت مناسبة خاصة يسودها الود والألفة، وليست فعالية رسمية تخضع للأعراف أو البروتوكولات الدبلوماسية، موضحًا أن عماد عدوي لم يكن يرغب في الجلوس في ذلك الموضع، وأبدى تواضعًا واضحًا، وأنه هو من أصرّ في البداية احترامًا لمكانة السفير كضيف كريم، قبل أن يجلس إلى جواره.
وأضاف أن ما جرى تحميله من تأويلات لمشهد عفوي خرج عن سياقه الطبيعي، مشددًا على أن ما جمع الحضور في تلك الليلة هو الاحترام المتبادل وروح الأخوّة، لا ترتيب المقاعد أو الرسائل غير المقصودة.
وختم شيخ الأمين توضيحه بالتأكيد على حرصه على إظهار الحقيقة وتقديره لكل من تساءل بنية صادقة، معتبرًا أن العلاقات الإنسانية التي جمعت الحضور أكبر من أي جدل عابر أثارته مواقع التواصل.













لو كان كذلك لما كان هناك ضرورة لوجود مثل هذا الكرسي الشاذ بين الكراسي العادية، هذا الرجل حركاته برجوازية متاصلجة ذات طابع أفرتوني تركوازي ساحب مسحوب علي التمادي في أفق العنتجة والبهلوة، إن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين.