
العدل والمساواة ..وردنا الآن
رحّبت حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم، بالدعوة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، لإدارة حوار سوداني–سوداني شامل يهدف إلى بناء توافق وطني عريض يؤسس لسلام عادل ومستدام في البلاد؛ واشترطت الحركة في بيان رسمي أصدرته، أن ينعقد هذا الحوار دون تقديم أي مكافآت سياسية أو حصانات لمن حمل السلاح ضد الدولة وتورط في ارتكاب جرائم وانتهاكات جسيمة بحق المواطنين المدنيين.
وأوضحت الحركة أن أي أطروحة لهدنة ذات طابع إنساني لا يمكن أن تكتسب مشروعيتها القانونية والميدانية إلا بالاستناد الصارم إلى مقررات “إعلان جدة” الموقع في الحادي عشر من مايو، بما يضمن الإخلاء الكامل للمدن والمستشفيات والأعيان المدنية، وتجميع عناصر قوات الدعم السريع المتمردة في معسكرات تقع خارج المراكز الحضرية، معتبرة أن هذا الالتزام يمثل الضمانة الأساسية والوحيدة لحماية المدنيين وفتح الممرات الآمنة لإيصال المساعدات الإنسانية.
وفي السياق ذاته، حذرت حركة العدل والمساواة من الخطورة البالغة لما وصفته بـ “الهدن الهشة” التي تفتقر إلى آليات رقابة وضمانات دولية وإقليمية صارمة، معتبرة أن مثل هذه التهدئات المؤقتة قد تفتح الطريق أمام تمرير مشاريع تهدف إلى تمزيق وحدة البلاد، وتفكيك نسيجها الاجتماعي، فضلاً عن إطالة أمد الحرب واستنزاف مقدرات الدولة؛ وجددت الحركة تأكيدها على أن المخرج الحقيقي والأوحد للأزمة الراهنة يكمن في التوجه نحو حوار وطني شامل يضع مصلحة السودان العليا وسيادته فوق كل اعتبار سياسي أو جهوي ضيق.











