
متابعات – موجز الأحداث – أعلن مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي، الجمعة، عن وقوع زلزال بقوة 5.5 درجة في إثيوبيا، على عمق 10 كيلومترات، وفقًا لوكالة “رويترز“.
وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام رسمية ومكتب جيولوجي حكومي في إثيوبيا بظهور مؤشرات على احتمال ثوران بركان في شمال شرق البلاد، مما دفع السلطات إلى إجلاء السكان إلى مناطق إيواء مؤقتة.
ووثق المعهد الجيولوجي الإثيوبي مقطع فيديو يُظهر غبارًا ودخانًا يتصاعدان من بركان “أواش فنتالي” في منطقة عفار. ونقلت هيئة “فانا” للإذاعة والتلفزيون عن مسؤول إداري في عفار أن المنطقة المتضررة، الواقعة على بُعد نحو 165 كيلومترًا من العاصمة أديس أبابا، تشهد إجلاءً للسكان.
وأكد شيفراو تيكليمريم، مفوض لجنة إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية، أنه من المبكر وصف النشاط الحالي بأنه ثوران بركاني، مشددًا على اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لحماية السكان.
نشاط بركاني وتحذيرات علمية
شهدت المنطقة نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، مما أثار مخاوف من تصاعد النشاط البركاني. وأوضح الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن الزلازل المستمرة منذ 21 ديسمبر الماضي قد تطورت إلى انبعاث أبخرة وغازات من بركان “دوفن” في منطقة عفار.
وأشار شراقي إلى أن النشاط الزلزالي في المنطقة سجل أكثر من 120 زلزالًا بقوة تراوحت بين 4.3 و5.2 درجة على مقياس ريختر، مع تسجيل 8 زلازل يوم الجمعة بقوة تصل إلى 5 درجات وعمق 10 كيلومترات.
خصائص بركان دوفن والمنطقة البركانية
بركان دوفن، الذي يبلغ ارتفاعه 1151 مترًا فوق سطح البحر، يُصنف كبركان طبقي متعدد النشاط، وكان نشاطه السابق محدودًا بتدفقات صغيرة من الحمم البركانية. ومع ذلك، حذر الخبراء من احتمال زيادة النشاط ليشمل تدفقات بركانية أكبر وربما يمتد إلى بركان “فنتالي” المجاور، الذي شهد آخر نشاط كبير له عام 1820.
وتضم منطقة الأخدود الإثيوبية نحو 59 بركانًا تكونت خلال العصر الجيولوجي الحديث، معظمها خامدة حاليًا باستثناء بركان “إرتا أليه” الذي شهد نشاطًا متكررًا منذ عام 1967. أبرز هذه الأحداث كان في عام 2005 عندما تسبب انفجار كبير في نفوق مئات الماشية ونزوح الآلاف.
ختامًا
يُتابع العلماء والمختصون النشاط الجيولوجي في المنطقة عن كثب، وسط تحذيرات من تطورات محتملة تتطلب الحذر واتخاذ التدابير اللازمة لحماية السكان والمناطق المحيطة.











