سد النهضة يغيّر معادلة الفيضان في السودان: خبراء يحذرون من مخاطر بيئية وتداعيات على التربة
متابعات _ موجز الأحداث
سد النهضة يغيّر معادلة الفيضان في السودان: خبراء يحذرون من مخاطر بيئية وتداعيات على التربة
متابعات _ موجز الأحداث _ شهد مجرى النيل الأزرق داخل الأراضي السودانية هذا العام انخفاضاً غير مسبوق في منسوب المياه، ما أدى إلى ظهور جزر صغيرة في المجرى، نتيجة اكتمال عمليات الملء في سد النهضة الإثيوبي، الذي ينتظر افتتاحه رسمياً منتصف سبتمبر المقبل.
🔹 الجانب الإثيوبي:
وزير الري الإثيوبي هبتامو أتفا أعلن اكتمال بناء السد بكامل طاقته التخزينية البالغة 74 مليار متر مكعب، مؤكداً أن المشروع يهدف إلى توليد الكهرباء عبر 13 توربيناً وتنظيم تدفقات المياه على مدار العام، مع نفيه وجود أي نية للإضرار بالسودان أو مصر.
🔹 الجانب السوداني (رأي مؤيد):
الخبير السوداني في الموارد المائية د. أبوبكر محمد المصطفى رأى أن السد يوفر فوائد مهمة للسودان، أبرزها:
- تقليل مخاطر الفيضانات.
- تنظيم التدفقات اليومية بين 170 و200 مليون متر مكعب.
- دعم التوسع الزراعي في الجزيرة والمناقل عبر استقرار إمدادات الري.
- تعزيز إنتاج الكهرباء وخفض تكلفة الضخ من السدود السودانية.
🔹 الجانب السوداني (رأي تحذيري):
بالمقابل، حذر الباحث د. أحمد عبد الله الشيخ من أن وجود السد قد يفاقم المخاطر في حال تكرار فيضانات كبيرة كتلك التي شهدها السودان عام 1988، إذ سيضطر لإطلاق كميات ضخمة من المياه عبر بواباته، ما قد يهدد المناطق أسفل مجرى النهر. وأشار إلى أن غياب الطمي الطبيعي سيؤثر على خصوبة الأراضي شمال الخرطوم ويزيد من معدلات التصحر.
🔹 أهمية التعاون الإقليمي:
الخبير المائي د. صالح حمد عمر شدد على أن التعاون بين دول حوض النيل هو السبيل الوحيد لتفادي أزمات مستقبلية، داعياً للاستفادة من التجارب الدولية في إدارة الأنهار المشتركة، مثل اتفاقيات السنغال والميكونغ والسند والدانوب.











