
من الخرطوم رئيس الوزراء يُعلن بشريات
متابعات _ موجز الأحداث _ أكد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس أن عام 2026 سيكون «عام السلام»، مشيرًا إلى وجود مؤشرات قوية على اقتراب إنهاء الحرب وبلوغ البلاد مرحلة الاستقرار، ومتعهدًا بقيادة مسار السلام حتى الوصول إلى «بر الأمان».
وقال إدريس، خلال تنوير صحفي عقده اليوم بأمانة حكومة ولاية الخرطوم، إن المبادرة القومية للسلام التي طرحتها الحكومة تمثل مبادرة سودانية خالصة، حظيت بدعم واسع على المستويين الإقليمي والدولي، كان آخره تأييد اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضح أن السلام يمثل أولوية قصوى للحكومة، لكنه «سلام الشجعان» الذي يلبّي تطلعات السودانيين بعد حرب فُرضت عليهم.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تعمل حاليًا على إنشاء الآليات الوطنية اللازمة لإنفاذ المبادرة، داعيًا وسائل الإعلام إلى الاضطلاع بدور فاعل في الترويج لها وشرح مضامينها للرأي العام. وأكد أن التحديات الراهنة لن تعيق تركيز الحكومة على قضايا معاش المواطنين وأمنهم وتحسين الخدمات الأساسية، لا سيما في مجالات الصحة والتعليم، عبر التوسع في المراكز الصحية والمستشفيات والجامعات وفق جدول زمني محدد، وعلى رأسها جامعة الخرطوم، إلى جانب تعزيز خدمات الكهرباء والمياه.
وفي الجانب الاقتصادي، أعلن إدريس توجه الدولة لدعم مشروعات التنمية، وفي مقدمتها مشروع الجزيرة ومشروع الهواد الزراعي، وتأهيل المسالخ، وإنشاء مطار جديد ومدينة متكاملة للصادر.
من جهته، قال والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة إن عودة الحكومة المركزية للعمل من الخرطوم تحمل دلالات سياسية واقتصادية وتنموية مهمة، وتشكل رسالة طمأنة للسودانيين بأن العاصمة باتت مهيأة لاستقبالهم. وأضاف أن الولاية بحاجة إلى دعم الحكومة المركزية لاستكمال مشروعات البنية التحتية، خاصة في مجالات الطرق والكهرباء والكباري والمستشفيات.











