
متابعات – موجز الأحداث – أكدت مصادر متطابقة أن نائب الرئيس السوداني السابق، حسبو عبد الرحمن، غادر دولة تشاد التي وصلها تحت حراسة قوة من المليشيا، متوجهاً إلى تركيا في محاولة للانضمام إلى المبادرة التركية.
وكان المقربون منه يعتقدون أنه عاد إلى حزبه القديم “الحركة الإسلامية”، إلا أنه عرض على الحكومة التركية الانضمام إلى وفد في المبادرة التركية. لكن تم تجاهله، حيث أن المبادرة تستهدف الدول وليس المليشيات المتمردة. وأوضح المقربون منه أن سماح تركيا له بالدخول إلى أراضيها لا يعني أنه سيتخذ دوراً في اتخاذ القرارات ضمن المبادرة الرئاسية التي تهدف إلى قطع العلاقة بين دولة الإمارات والمليشيا المتمردة.
جدير بالذكر أن حسبو، الذي ينتمي إلى قبيلة الرزيقات، كان قد خرج من عباءة “الحركة الإسلامية” وانضم بوضوح إلى مليشيا الدعم السريع، مما يعكس انحيازه القبلي.











