اخبار

رئيس الوزراء السوداني يطالب منظمة الصحة العالمية بدعم عاجل لمواجهة هذا الوباء 

متابعات -موجز الاحداث

رئيس الوزراء السوداني يطالب منظمة الصحة العالمية بدعم عاجل لمواجهة هذا الوباء 

 

متابعات -موجز الاحداث – أجرى **رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس** اتصالًا هاتفيًا مع **مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم**، طالب خلاله بدعم عاجل لمواجهة تفشي وباء **الكوليرا** في السودان، معربًا عن قلقه من الانتشار السريع للمرض وسط تدهور المنظومة الصحية بسبب الحرب الأهلية.

 

### **تفاصيل المطالب السودانية**:

1. **توفير الأدوات الطبية**:

– معدات تشخيص سريع للحالات.

– محاليل معالجة الجفاف والأدوية الأساسية.

2. **دعم القدرات المحلية**:

– تدريب الكوادر الصحية على إدارة الأوبئة.

– تعزيز مراكز العزل ووحدات العلاج الميدانية.

3. **تطوير خطة وطنية**:

– تصميم استراتيجية متكاملة بالشراكة مع المنظمات الدولية.

– تنسيق جهود الولايات الأكثر تضررًا (مثل الخرطوم، النيل الأبيض، والقضارف).

 

### **السياق الصحي المُقلق**:

– أعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل **أكثر من 4,500 إصابة بالكوليرا** و**120 حالة وفاة** منذ أبريل 2024، مع توقعات بارتفاع الأرقام بسبب:

– تدمير 70% من مرافق المياه النظيفة في المناطق الحضرية.

– نزوح أكثر من **8 ملايين شخص** إلى مخيمات مكتظة تفتقر للصرف الصحي.

– حذرت منظمة الصحة سابقًا من تحول الوباء إلى **أزمة إقليمية** إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

 

### **التطلعات المتوقعة من الدعم الدولي**:

– **خطة استجابة سريعة**: تشمل توزيع لقاحات فموية وتفعيل نظام إنذار مبكر.

– **إطار إقليمي موحد**: بالتنسيق مع دول الجوار (مصر، إثيوبيا، تشاد) لضمان عدم عبور الوباء الحدود.

– **تمويل طارئ**: لتغطية تكاليف الحملات التوعوية وتأمين المواد الطبية.

 

### **ردود الفعل الدولية**:

– تعهدت منظمة الصحة العالمية بتقديم **مساعدات فورية**، بما في ذلك إرسال خبراء ومستلزمات طبية خلال 72 ساعة.

– دعا تيدروس المجتمع الدولي إلى **زيادة الدعم المالي**، مشيرًا إلى أن السودان يحتاج إلى **50 مليون دولار** لاحتواء الوباء في مرحلته الحالية.

 

**الخلاصة**:

المكالمة تعكس تصاعد الأزمة الصحية في السودان، التي تُفاقمها الحرب وانهيار الخدمات. نجاح الجهود الدولية مرهون بسرعة التحرك وضمان وصول المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجًا دون عوائق أمنية.

 

#الحدث_السوداني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى