سلاح الجو يفجع حميـ.دتي في أثنين من أسرته
متابعات _ موجز الأحداث _ شنّ سلاح الجو السوداني، خلال الساعات الماضية، غارات جوية مكثفة وُصفت بالدقيقة، استهدفت معسكرات تابعة لـ قوات الدعم السريع في منطقة دامرة غريرة بمنطقة الزُرق، وسط أنباء عن مقتل عدد من القيادات الميدانية البارزة، من بينهم موسى صالح دقلو، ابن عم قائد الدعم السريع، ونجله عوض موسى صالح دقلو، إلى جانب بشير برمة بركة الله وعدد من القادة والمقاتلين.
غارات على نيالا
وفي سياق متصل، تعرّضت نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، لسلسلة ضربات جوية استهدفت مواقع متفرقة داخل المدينة. وأفادت مصادر محلية بأن إحدى الغارات أصابت موقعًا لتخزين وقود الكهرباء تابعًا لهيئة مياه المدن بحي المطار شمال شرقي نيالا، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان دون تسجيل خسائر بشرية.
استهداف مواقع وقود وبنى لوجستية
وأوضحت المصادر أن الوقود المستهدف يُستخدم لتشغيل مولدات محطات المياه. كما استُهدف سوق الوقود القريب من مقر القيادة العامة للجيش، ما تسبب في اندلاع حرائق كبيرة وخسائر مادية فادحة وسط تجار الوقود.
كذلك طالت ضربات بطائرات مسيّرة مواقع أخرى، من بينها المزلقان على طريق نيالا – الفاشر، وأجزاء من محيط مطار نيالا شرق المدينة، دون صدور تفاصيل رسمية عن حجم الأضرار.
شهود عيان
وقال شهود عيان لـ«دارفور24» إن أعمدة الدخان ظلت تتصاعد لساعات، مع سماع دوي انفجارات متتالية، خصوصًا من الجهة الشمالية للمدينة.
استهداف موكب أمني
وفي تطور سابق، استهدفت طائرة مسيّرة موكب المستشار الأمني لقائد الدعم السريع للشؤون الأمنية، حامد علي أبو بكر، في منطقة الفردوس قرب زالنجي بوسط دارفور، ما أسفر عن مقتله إلى جانب نحو 40 شخصًا من مرافقيه وعسكريين ومدنيين.
تحركات ميدانية وانسحابات
وبحسب مصادر ميدانية، بدأت قيادات من الدعم السريع في الانسحاب من مواقع بشمال كردفان باتجاه مدن الفولة وأبو زبد وبابنوسة، بينما تسلل آخرون إلى مدينة الأبيض، حيث جرى توقيف بعضهم بواسطة جهاز المخابرات.
قراءة للمشهد
ويرى مراقبون أن تكثيف الضربات الجوية بالتزامن مع تحركات برية في محاور متعددة يعكس مرحلة جديدة من العمليات العسكرية، تهدف إلى إضعاف القدرات الصلبة للدعم السريع، وفك الحصار عن مدن كادقلي والدلنج، وفتح جبهات متزامنة في كردفان ودارفور ضمن ما يوصف بأنه زحف ميداني واسع مع مطلع العام الجديد.











